أصفر// نور محمد

خلف التوقّفِ بيننا
تشوّهٌ سيظل يلاحقنا

أعلم أنك توافقُني 
خبّرني إن كنتَ قد ثبتّ زوايا نفسكَ، إلى لونٍ صريح! 
لكن كيف؟
وأنياب الحيرةِ، خُلِقَت لتغصبنا حقّ اعتيادية 
ماخلت من ثنائيتنا!

من الطبيعيّ متابعة المسير
لكن! 
إلى أين؟
وما الغاية؟
وهل لو سلمنا إلى سبيل سنصلُ يوما؟ 
هل من فرصةٍ لإعادة التوجّهِ نحو مَصير أشدّ مراعاةً لنا؟

ههه
إن من أهم مميّزاتي هذا التروّي العميق

بالمناسبة :
"التوليب الأصفر" 
لونه ليس من مفضلاتي؛ لكنه عبر عن غيرتي التي لم ترقك يوما 
لم تحسبه كذلك أنا أعلم!
وربما تفهمت ،لكنك شعرت باختناق بالغ

أحيانا أصارح نفسي بأني في شِبه ضياعٍ
يمثل تماما ما هو بقربك

مما لا تعلمه أيضا أن لي ألف أمنية
وإنهن تنافسن جرعاتِ مخاوفي وتباركن اندفاعاتي بذات القوة!

هل تعلم أني أدركُ جيدّا كمّ هلعي من تسرّبِ لحظاتِ العمر خلالَ أحلام لن يدركني منها شيء؟
أظنكَ تشبهني في هذا.
لكني لا أدري، هل تتناثر مقاومتي أم ستبقى تتأجج!
أم أنه وحدهُ صمتي المؤازر صمتك المفكّر  
قادرٌ على عرقلةِ  كل خلل قادنا على مدار الحب ولا زال في داخلنا يستفحل

نور محمد

تعليقات

المشاركات الشائعة