ختاما //نور محمد
أهلا
لم آتِ لأقلّصَ وقتك الثمين
وددتُ سريعا لو أطلعكِ على فحوى تعديّ المغلف بواقع المودة!
أنا هنا لأخبرك:
أني لستُ بصددِ إعادة تدوير أشيائنا معا
تلك التي قد تلف كثيرها
جراء ما انسلخ منا ؛فحُرِمَ حُسنَ التلقّي!
ولن أحدق فيما صمدَ بيننا
وعلقه شعوري المهلهل
إذ ربما لم يوافق رؤاك المبهرة
وما برهن على غزارتك وتشعبك
البارزين أصلا
أما عن دخانية مواقفنا أخيرا؛ فقد حرضتُ قلبي على ابتلاعها
ممتزجة وآثار ما فردْتُ مني في حضرة حصافتك
من صدق محبة وحقيق إخلاص
وثّقا برفضك المستنير
ولاوعيك الملائكيّ
ختامًا سلام
نور
تعليقات
إرسال تعليق