أحيا بك//نور محمد

لا ولم ولن أنسى أنّي لا أحيا إلا بك ومنك 
وكم أود وأشتاق وأصبو ألا أبرح معيتك
ولن أحيد عن أني لا أتذوق جمالًا حولي وفيّ،إلا وأردّه إلى الذي صوّرتَهُ في قلبي، من قبل أن يمسَّ جسدي الضئيلُ مهد..

أنتَ رؤيا روحي الحسناءُ رغمَ قُبحي
مُنبِتُ النّورِ في جنباتي ،وأنا غارقة بظلماتي.
أنت من يهيء لي أسباب تهذيبي، وإصلاحي ثم برفق الرفق يرشدني ويحيطني برحمته

مَن غيرك أستعين به فلا يتخلى، بل ويطفىء تفانين هواجسي والوهم!

من لي سواكَ أُقبل عليه متى استطعت وحددت! ملطخا بخطايا وجهالة ومبتلا بكامل العجز ؛فيحتضن ولا يلتفت إلا إلى ضعفي في حضرته ويرمّمُ طمأنينة لم تجرحها سوى اختياراتي البائسة! 

كيف أسمح لأهوائي بين حين وآخر  لتدفعني بعيدا عنك! ولو ملليمترات؟! 
كيف أفعل وأنت ماثلةٌ أياديك على وفي كل شيء ؟
كيف وأنا أراك في جوهر الرحمةِ وخالص الحب
في كل نبضَةِ قلبٍ سليم ما انفكّ ينطقُ بفطرتكَ في هذهِ الطبيعةِ الساجدةِ أبدًا لك.
في انتفاضة ما شئت من ضمائر لا زال يؤمها شيء صنعته فيها يخشاك ويذكرك

إلهي الرحيم أبدا
أنا أرجوك وكلي يقين بأنك بجلالك العظيم منتظر قدومي نحوك وعازم بفضلك الذي لا أستحقّ بهاءه ،على قبولي قبولا يليق بألوهيتك ومحبتك

حبيبي الله
أتوسل إليك بك أن تتولّى قلبي وقلوب كل عبادك المحبين والراغبين إليك والمغيبين عنك أيضا، وألا تتركنا حيث انهارت إرادتنا وواعدنا التيه في غياهب السبل

نور محمد

صباحكم إشراقاتُ حبٍّ

تعليقات

المشاركات الشائعة