وها أنا//نور محمد
وعندما!
يحبو الغروب إلى عيوني
يطلّ في بوْحي شجوني
والنور يصعد سُلما !
وكنت أنا
مددتُ قلبي
نشدتُ أمانا قد يُلبي
لكنّ روحًا غادرتْ
ولها الحنين ترنّما
وصرتُ هنا
يغفو بعمق الصدق وجعي
يسعى إلى توطيد هلعي
وإلى حدودٍ لم أرُقْها!
سَلَكْتُ هروبا مجرما!
وبينما
قبض الأفول على دمي
والقيد شقّق لي فمي
وموجُ آهاتي تعالى
ولاحتمالٍ ما انتمى..
بكى على كتفي اشتياق
صبّ في صدري احتراق
والوقت أهداني
حُلولا غائما
لكأنّما
من صاغ ذمّي كُلما
همس التلاقي بيننا
ما قد رآني
ولا تخضّبَ بالندامة إذ رماني
فشجّ روحي
ثمّ جبيني حطّما
نور
تعليقات
إرسال تعليق