أصفق //نور محمد
كنت أصفقُ
ولكن !
لمْ يرتعد الليل!
ولمْ يُمشط من قلقي شيئا
ولا تناثرتْ عن أوراقه السوداءُ
شَوْكاتٍ
كان من شأنها
فض قسوة الاستنتاج والتوقع
ثم ما هذا السخف؟
لمَ يقيّدُ هذا المخلوق وجه القمر؟
إنه يرهبني
يؤلمني
يقتلني
وما قد أَسأتُ
وما أبديتُ رفض
لن أمالئهُ إذا
سيظل يثيرُ وهما، مهما تلطّفْتُ
عما قريبٍ يغفو،ويشفيني الضياء
ويكفّ حبو الحزن
على قطعي المنهكة
عما قريب تنجو
من حقدهِ أحلامي
وينطفئ فيه سرابه
حينها سأضحك ملء ما قد جفّ
لكنه ما سلّمَ إذ تباطأ غَوْث
نور محمد
تعليقات
إرسال تعليق