لأنه الصباح//نور محمد
ولأنه الصباح
قررتُ أن أغنّي..
أن أفْلِت مع عينيك
إلى غصن الفرح..
المنظر و لا أبهى !
الوردُ يثيرُ الحبّ
و من الجنون فصولٌ
و تغريداتُ حلمٍ
تزخرف النسائم
من أين تفدُ الدهشة؟!
و إلى أين المآل؟!
خصلات النور تحكي..
وللندى سؤال
تتجاهل الفروع
ويستحي الأفق
وعلى طول موجة نبضي
يتردّد الهوى
فيتجدد الغرق
لكن يد المدى
تعلن عن يمامةْ
سجعت بصحبة صوتي
ف تثاءبت زهور
وتبسّم الورق!
نور محمد
تعليقات
إرسال تعليق