تسعة وثلاثون عامًا //نور محمد
قد لا يناسبك أن تصبح ما تريد.
فكرة حصولكَ على طمأنينةٍ تربطُ على نفسكَ،تعتبركَ بغيضًا!
أجل
الفكرة ذاتها تبغضك
ترفضك كما لم تظن
آمنتَ أو لم تؤمن !
القدرُ يُثبت هذا
للحقّ:
القدرُ رفيقٌ جدّا ،ولو لم نتفهّم
لم لا تبقى كما أنت إذا؟!
أما اعتدتَ معاناتك بعد؟
لمَ قد يغريك دوام البحث عما يشبعُ الجزء الأعظم من روحك؟!
لم تهدأ حين تقترب مما تأمل،وتتعذب حين تغربُ ،وتشعر أنك تتلوّثُ حين تتوغل ؟
لمَ يتواطؤ شعورك بتسرّب طاقة قلبكَ ،مع قلبك؟
هل هي رغبةُ الحصول بمقاييسك؟
أم عنادُ طموحك المجرّد؟
الطموحُ والأجل!
العمرُ المتفاني في تحطيم فُرصك
من زاويةِ عواطفك
نجاحاتك المفترضة،ونقصُكَ الهائل،
وصبركَ المنتحرِ على مدى إخفاقاتكَ وضواحيها !
لمَ كلما نهضتَ لتُنجزَ شيئا،وجدتَكَ مفقودا ؟
مفقودًا منك على ملامح المواقف
وأبعادِ الغصص؟
مفقودًا بحضوركَ "أمنيةً" ليس إلا
العمر رقمٌ ومعنى
تسعةٌ وثلاثون عامًا
وقتي المنحسر الغائبُ أبدا
مساحتي التي لن تعود
مع فرصةٍ أخرى لتصحيح مسارٍ،وتحديدِ وجهة
من بابِ محاسبةٍ رقيقة، وتذكرةٍ خاصة، ولومٍ يستحقه ما أنا عليه
كتبتُ هذه الكلمات
ورغبةٌ أكثر حداثَةً توافقني ،قد تشفي تعبير الفكرة عن رفضي،وتبارك المضيّ قدمًا حتى اللقاء المسمّى
نور
تعليقات
إرسال تعليق