مجهدة//نور محمد
أيها الوحيد المبتسم لأجلي
يسعدني أن أخبرك
أني قد بِتّ أدركُ أنا العمياء ساحتها،
أنّني ينقصني كثيرٌ ؛لأنجو من دائرة حبّ!
تقطيرُ الشعور وتحديده..عبث!!
وكذا الحلول البطيء ،من فضيلة القرب!
هنا طفولة القلب ليست سوى فلسفة عقيم !
وما من هِباتٍ ،من شأنها إتلاف وطأة هذه الخيباتِ؟!
أو حتى تقويض أي منها!!
لا أدري إن كانت لاتزال بعض النظرات عاملةً هنا!
فأنا لم أزل أومنُ وأنا أرتطم!
أصحو وأعود وأختبئ وأعتذر وأتألم!!
أصدُقُك!
أنا مُجهدةٌ جدّا
لكن لازال باستطاعتي أن أسقط!
لا أعلم إن كنت فقدت،قيمة كبريائي مسبقا!
فنظراتك اليوم .....
ربما تولدت المعضلات القديمة عن اهتراء وجه الليل على جسدي الحزين!
النتيجة:
أنني_ مذ ذاك الذي لا أعرفه_ وأنا قيدُ ابتسامتك!.
نور محمد
تعليقات
إرسال تعليق