متسع من الخرف//نور محمد
متّسعٌ من الخرف!!
كلهم يصفقون...
هنا تقدّمتْ ،لينال وجهها الخشبيّ وساما!!
تجمّدت لبرهة،شاكرة حضورهم الخاطف
ثم تنحّت إلى زاوية هادئة مظلمة!
إنها في غرفتها
تمددت إلى نصفين!!
نصف خمطيّ متماسك نوعا ، والآخر سائل ظل ينسكب وينسكب!
فيما احتفظ وجهها وذراعاها بخشبيتهما !!
ظلت طيلة المساء تحاول وقف انجراف نصفها السائل بعيدا!
فكانت تقتطع من نصفها الخمطيّ أجزاء صغيرة ،تضغط بها على ما تطاله مما انسكب منها،آملةً في لملمتها جزءا واحدا!
لكنها فشلت في مسعاها..
لقد تجرعت أرضية الغرفة نصفها المنسكب!
فيما تناثر المتماسك منها تماما !
وبينما ھ ي كذلك!
اهتدى ل ھ ا جماعة من النمل وأرَضةٌ في مقتبل العمر!!
نور
تعليقات
إرسال تعليق