كيف بدت بعد رسالته؟//نور محمد
اقشعرّ قلبها حين تلقّت رسالتهُ ..
تولّت إلى حالها الوحيد إلا من فراغ قاتم
لكأنها تجمّدت في وضع كئيب لم تستسلم له طويلا
وما لبثت أن عالجته بابتسامة ساخرة محاولة التمويه فيما أصاب جراء حروفه التي بدت صادقة
وبتبلّد مصطنع ،وصلت حتى نافذة غرفتها المعتمة
ثم راحت تتابع الأفق آملةً في أن تبعثر ما ألَمّ بها وتقوّض سريانه في روحها
خاصة أنه لن يصفه حرف أو تسعفه لغة...
نور محمد
تعليقات
إرسال تعليق