هل له من فضل //نور محمد
لطالما قرأ الصباح قلب..
هشّ على وَحشَةِ روح
تولّى إبهاج خاطر
وشفى من كل أمس..
ومع إتمام إحسانٍ
ما تفقّد ردّا ولا قد حطّ شرط!
ولأنه الصباح؛
فقطعًا لن يزور شعور الذنب
لن نخبره قطّ عن مقامه الزكيّ
ولن نحتفي بصنيعه
أو نسأله بقاءً
كما نفعل مع ضيوف وأحبابٍ و أصحاب أرض!
وأما عن وداع !!
ستسود تساؤلاتٌ:
أليس هو واجبه؟!
هل له من فضل؟!
نور
تعليقات
إرسال تعليق