هيأت قلبي//نور محمد
ثم أنّي هيّأتُ قلبي،حيث أنك وحدك تعلم أني قد وقعت في خضمّ أنيني فيما أسرفت نفسي،
ومع تعاظم الفزع من تخاطر هوًى قد يشرّد جديدي!
كعادتي
أخدني السوء
هل يفيد أن أقسم أني أدرك أن حقيق النعيم جوارك؟ وفق ما أمرت وعند ما منعت؟
من أجل هذا عجلتُ إليك،لا أكترث لتخبطاتي الكثيفة،ولا يثنيني جمهور تساؤلاتي، ولا تحالفات الفتن!
عجلتُ إليك عاملةً في ندمي وخضوع أروم به طُهرا،
ونوايا أنشد عبرها عفوا
علّه يَخْلُصَ ما بقي من عمل قد قدّرتْهُ محبتك ،ولتصفى عبادةٌ لا تليق إلا برضاك
هذا اعترافي والروح في حضرتك
في فيض من رهبة ورغبة
هذا اعترافي بجهل قطنه وعيي
حين تغيب صبر وتسلّطت حيلة
فتناول ضعف وتزعزعت استقامة
ف"اللهم رحمتك نرجوا فلا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين ولا إلى أحد من خلقك "
تعليقات
إرسال تعليق