تنهيدات مؤجلة// نور محمد
قد تستقل هذي الجدران شيئا من تنهيداتي
بينما أتابع احتدامي بصخب تأملاتك!
كل الأشياء في تقدير حلولك
غائرة!
ما انبغى لها أن تدغدغ قشرة العمق!
دع أفكارك تنهال كفجر شتوي ،قدّس ذات ألم لوحة اللادفء!
رغم ضمور المشهد ،لن تبقى شبحية امتداداتنا مؤجلة أكثر
نور محمد
تعليقات
إرسال تعليق