عنها//نور محمد
في جزء من جوع سافر، وشيءٍ من غضبٍ مبرّر
تدلّى عصيانها وفرّت
تركتهم إلى حيثُ ....؟
إلى حيث أمان مفردها، وجمع ليلةٍ هادئة..
ورغم أنها لم تبك ظاهريا كما يجب
إلا أن كل الكلمات في وصف حزنها عبث..
حتى أن فكرة الاستماع إلى قلبها
لم تكن سوى انتحار بارد
لست متشائمة أبدًا
لكنّي مغلولة العزيمة
أتصبّبُ ألمًا وفزعا
وكُلّي ينهشه الظلم..
تلامستُ والموت مرارًا
و لحكمة ما، قد تخلّى..
لأجدها تكلّلُ الأجواء ببالغ العجز
ودون أن تئن
أأسألها صراخًا قد يشفي؟
ها أنا أدعوها لصوتي وأهيّء حنجرتي!
لكنها ستفلتُني وتمضي
..كبرياؤها لا يغفو
أعرفه كما أعرفني...
علها تود أن أوزّع في الأرجاء من غصتها!
سأحكي للقصائد عنها!
لكن !!
كيف أزهق في صحو معاناتها كل هذا الخوف؟؟
وكيف عسايَ أرقّمُ طعنات الأرق؟
نور محمد
تعليقات
إرسال تعليق