هات يديك//نور محمد
هاتِ يديك..
أريدك معي
ستفهم كل الأشياء
ستدرك عن ذاك الحبّ
حتى في تفاصيل الخيال
أنا أحتاجُ إليها
قدر عجزي
وانتحار الصبرِ منّي
وامتلائي باعتلال
على مقبض الباب أثر ...
لازال حيّا
هو لها
أعرفه..
هي هنا
قد وصلنا
لا تغادر
ضمّ روحي واتّبعني
لا تحاول أن تحاور
لا تتركني..
لا مجال..
أوَ ترى؟
على قبة ذاك المعطف الورديّ
ضحكة..
و تلك الأرجوحة البيضاء
غافية!
ألا زالت من زبدِ الشمسِ
قسطا تنال؟!
معلّمتي !!
أنا أنا..
هو رفيقي كي أراكِ
إليك جئت ألتمسُ عطفًا
ما حلَلْتُ بنوّتي عن شفاهك
ما نسيتُ وما عشقتُ بقدرها
وحين طالت قامتي
ورحلتُ عنك
لم أمزّق أمومةً
منكِ احتوتني
غرست كياني بالجمال
ناولي رأسي حنانكِ
واكتمالي في بهائك
في افتراضٍ
لم يكن يوما محال
خلف اشتعال الشّوق منّي
حكايةٌ جرَفتْ شجوني
شرّدتني في حضوري
غيّبَتْ منّي اعتدال
فالتمستُ يديهِ عونًا
في سفر
وهنا وقعتُ على عيونك
صوتك ملاذي
سرّ القمر
لكن؟!
وصلتُ ...
لأيّ غاية؟! ...
عندي الإجابة من طفولة
ناوليني ذا السؤال؟!
يا ترى!
أين أجدُ جديلتي والدفتر؟؟
أين بقابا الطبشور العالق
في درج المكتب؟!
لازلتُ سبورتنا الجرداء أتذكر..
طوفان مشاعري جارفٌ
ورغم استحضاري أنتِ..
لا يراودني اكتفاء..
لكنني أيضا أتعجّب!
لمَ لمْ تبارك عودتي ظلالُ قلمي؟!
و لا دموعٌ أظهرن ضعفي
وحملنَ ألمي..
ألم يميّزني السبيل
أم تغشّاني الفناء؟
لا يَهمّ
وعدٌ سآتي دائما
برفقته..
وسأظلّ يلمهني عطاؤك
لازال يخطفني صباحك
ثم ينفيني المساء
نور محمد
تعليقات
إرسال تعليق