تدابير//نور محمد
تدابيرُ مختلفة..
مُعجَزةٌ حين ستبصر ما آلت إليه أمورك بعد وقت.
كل مخططاتك تافهةٌ، إذا ما قارنتَ هذه بتلك.
لا مجال لمقارنةٍ أصلًا
لماذا هذا الحزن الغالب إذا؟!
لماذا كل هذه الهموم تُطبقُ، ثم تغترف؟!
لماذا؟! ومن المفترض أنه يقبع يقينٌ بأن ما قُدّر وحدث هو خير ما كان ،وأفضل المتاح والقادم؟
هل اليقينُ متشدّقُ بفحواهُ؟
شفهيّ فقط؟
كيف هي حالة الحمد الحقيقية والتي تتجاوز اللفط؟
كيف تطغى على هذا الجزع؛
فترضى الروح وتخضع لابتسامةٍ عليلة؟!
هل يا تُرى سنُحاسَب على هذا الخوف من ضياع؟
هل سنعاقَبُ على توقير أحزاننا السخية هكذا؟!
هل كل ما يعتريني جرّاء حادثةٍ أو مصاب يعتري كل البشر؟!
يحتلّني شعورٌ عنيف
مزيجٌ من ألمٍ،تصبّرٍ،تفاؤلٍ،عجزٍ ورجاء..
وإلحاح ندمٍ لا يُقاوَم، على أن بعض اللوم هنا، جرمٌ عظيمٌ في حقّ المُقَدّر..
ماذا أصنعُ؟
كيفَ لا يجاهرُ داخلي بعدائي لمسبّباتٍ بغيضة؟!
ها أنا أسيرُ بين شُبْهَةِ الأمل وطلب العفو عن تجاوزاتِ عمقي الجهول
وأتساءل عن ماهية الرضى..
نور محمد
تعليقات
إرسال تعليق