على باب شرفة//نور محمد
دمعاتٌ حبيسةٌ على بابِ شُرفة
هناك خطبٌ ما
قالت وهي تقبض على ألم يتمدد في أيسرها
بعض المساءات كئيبة
زفراتكِ حزينةٌ جدا
هكذا خاطبتها غيمة مختنقة
بدت وكأنها تعانق القمر
واستها البعيدةُ الموجوعةُ بنظرةٍ نديّة
فتابعت الغيمة:نحن الغيمات مسكينات كأنتن
محكومٌ على ظاهرنا أبدًا
الكواكب تحتال،
تختطف،تغتال
ثم يتهمنا الكون بالرقص بهدف السرقة
أقسم أنّي....
أنتِ تعلمين كيف يفعلون
هو من سلبني
غافلني وتناول الإرادة
تحدّى اعتقادي بأنّي جناحٌ
وحالفتِ الرياحُ
أنا مجبورةٌ على استسلامي كأنتِ
خانني الحذرُ وأسلمتُ لانتظاري وها هو
يَلفِظني متابعًا الإصابة
مفارقًا دون وداع
نور محمد
تعليقات
إرسال تعليق