متحجّر // نور محمد
متحجّر...
ويبقى في الأسئلة عقارب تلدغ!
وقُمرةٌ تتنرنّحُ وقتَ نذوب
تتابعُ مواقفَنا
وعن الألم تُفصِح..
لماذا لا نُشقّقُ هذا التحجّر؟
ننحته،نُغرقُهُ؟!
أو ....
أو عنقَهُ نقضم!
لماذا لا نلين ؛فنحقنُ مسافتنا؟
نعلّقُ الإجابات بين الهدايا
ونعود نضحك...
نضحك.. نضحك..
لماذا لا يسوق المساءُ
استقالة بؤس؟
عتابٌ،تعقّل؟
أو حتى سُبابٌ عقيم النتائج!
لماذا لا يقود صباحٌ بداية؟
إلى الروح يُبصر!
لماذا لا نعود إلى رشدِ عهدٍ شوّههُ غضب؟
وأوردهُ الظمأُ حصون الغياب!
ألا هل قذفتِ سطورًا تئن؟
سأحطمُ خلَلي وأسكبُ حزن
سيخبو شعوري الغريب وفورا..
هل قلبي يظن؟!
فقط قاوميني
حاسبيني
عِظيني
لا تفقئيها فقاقيع قُربي اللقيطة
لا تَرجُميني بطوفان بُعد
وإذا ما صادفتِ رداءةَ وعيٍ صدمه اشتياق
تحلّي برؤيا حنينٍ قديم
قِدَمَ صداقتنا
وقِدَمَ الحب
نور محمد
تعليقات
إرسال تعليق