عودة// نور محمد

أحتاج إلى عودةٍ عاجلة..
إلى ضمة روحٍ
تنفقُ على غفوةِ أملي استفاقات رحمة
تلحقُني بجرأةِ اقترابٍ 
يُقعدني حيائي منكَ عن الإقدام عليها
 
هنا والآن
أنا عاجزة عن زفرة جَلَد

كُلّي المشوّهُ يتسرّبُ حالكًا ‏
عبر غوغائيةِ البوحِ 
يفضّ بقايا نوركَ حولي 
ويلعنُ بلا أدنى شفقةٍ 
قدراتي الهالكة ‏
عن تبنّي أنفاسِ نجاةٍ،
قد دأب على تمنّيها يُتْمُ صدري 

كم  أنا بائسةٌ دونكَ
أنا لست كما تريد لي 
ولا كما أطمح 
غارقةٌ إلى أبعد حد 
في ضمير قسوةٍ 
نقشتُه خطواتي 
على وجه عالمٍ من الشقاء
لا يستطيع أن يطببني، من سوئي الجديد  فيه ومن شروره القديمة فيّ 
 ‏سواك

لذا ..
فأنا أتوسلُ أسباب حبّك
أنت تعلم يقينا حجم أسقامي 
حين لا أجدني راغبةً سابقةً إليك
قلبي سيظلّ هكذا 
محتقنًا بمرارة غربةٍ ،
لا ينبغي لحلق العمر معها،
أن تطعِّمَه حلاوة نعمة 
و غصصٌ مقيمة ب سمعي والبصرِ،
تخنقُ إلى التلاشي،
حناجر الشعور
معلّقةً عواطفي إلى اللامنتهى، ‏من اشتياق حزين

 
أرجوكَ
أن لا تبقيني مستعرةً بعجرفة الألمِ ،
وأن لا يفتقدني الحنين على أعتابك
وأن لا يطول انتحابُ مقتطفاتِ ذاكرتي 
حين تلمحني زوايا قد ألفتني معك
مفتونةً ب زخرفات لحظية فانية

نور محمد

تعليقات

المشاركات الشائعة