برد واطمئنان //نور محمد
برد و اطمئنان..
ما بين دفتي زمهرير قدر
يقين بخالص دفء ..
فراديس عطايا ..
بردٌ لطيف من لهيب قاسٍ..
نورٌ يلوّحُ،
يغزل أثواب أمل..
و كؤوس فضلٍ،
تزفُّ زهرًا،
حر الأريج ..
مأساة التداخل هلكت
لا أرى أحدًا ولا أريد..
قلبي فارغٌ إلا منك، ينشدك
روحي تستنفر
تتوسلُ لجوءً تستشعره..
يشتدّ بك عمقي
و تزفر خلاياي أنّاتها..
كل الآلام تهون..
و الخطايا التي اقترفت
لن تعظم أمام قدرات عفوك..
أنا على أعتابكَ،
وليدة اللحظة
متبرئةٌ من جرائم جوارحي
و دوافع و أطماع نفسي
عازفةٌ عن ماديّة الدنيا
عن حبّها المعجون بالشر
عن متاعها الزوال..
نائيةٌ للمرة الأولى عن حيرتي
أهشّمُ ببأس رحمتك
غجرية أضلاع ضياعي..
و قضبان سوءات جنوحي
و أقر بزيف المحطات،
لأكفكفَ بمنتهى الإخلاص
سيول إسرافي
في كل ما يغضبك..
إلهي خالقي مولاي وربي
نازحة أنا إليك بعجزي
ساجدة في محراب ظلمي
جهالتي
يأسي
وغطرستي
في ذات المكان الذي عصيت
و تناسيت
في ذات البقعة التي بها
قد أغدقت سترك على تجرُئي
فتماديت..
على نفس سجادة السطور الغائبة
سأقف
نور محمد
تعليقات
إرسال تعليق