تثاؤب//نور محمد

تثاؤب..

أهذي الغِلظةُ الحمقاء تلاحقُ لهفتي الغضة؟! 
أم أن مسيرةَ خافقي 
فقط تحتالُ كي تسأل؟
أللأسماءِ ألوانٌ وريشةُ روحها جرداء؟!
تعابيرُ الهوى تصعد..
مُصنّفةً إلى أحلام بُنيّة! 
إلى أوهام مأهولة! 
إلى صوتٍ بلا إيمان!
إلى إنكار لوحتنا على أفواه أشرعةٍ، 
تحدّى صبرها النسيان!

ألن تسرُد؟؟

لماذا الوقت منتحبٌ على  كتفك؟
وعِقدُ النظرةِ الغيداء..ألم يَفرُط؟!
أخاطَ البحر لقيانا؟!
 فأصبحنا على مِلحٍ ،
وأضحت لهفتي مركب ؟!

نور محمد

تعليقات

المشاركات الشائعة