أنا والشمس//نور محمد

مؤخرًا أدركت ..
أن كل مائلٍ للنسيان يستهدفُهُ المساء..
يقتنصُ من تفاصيلهِ أشقاها،ثمّ يجفّفُ عنفوان المحاولة
ولأن من عادة النفس أن تأبى الاستكانة
فها أنا أذعن لاستفاقةٍ قبل أن يُتِمّ الامتلاء سلبي 
وبعد تعدّدٍ ..
أشير إلى نافذةٍ، 
أية نافذةٍ عاريةٍ قريبةٍ، أخطو إليها،
وأمامها يتمدّدُ جسدي ،يَنشدُ استقامة
فأسلّمُ كل القادمِ من نسائمِ تباطئي المهاجر
واستنشق بقايا خلايا النور ..
إنه النور
الناقش على جُدُر الأعماق حكايا الشمس لذيذة التسلّل، 
لازال يبهرني تباسطُ بلابلِ الوقتِ على كفّيه الوارفتين 
ولازلتِ رغم الغروب تساهمين بأقصاكِ ليظل الكون صادحًا بالرقص
إلهذا ينتابُ المسافر فيك عدوى التأمل؟
ألهذا عند أقدامك نتناسى المكان ونغازل المسافة؟
إلهذا يتبلورُ أماننا في جانبٍ من لهيب صحوك وصفعة الغياب؟

نور محمد

تعليقات

المشاركات الشائعة