هو ونحن// نور محمد
هي مجبرةٌ على الحضور
بينما لازال يخصّب واقعي
زلالُ الشوق!
كيف عساي أفلتُ منه؟
وعلامَ اتفقتِ الصور؟!
وكيف سأُنفِقُني دونهُ
في فقاعاتِ الوقت؟!
إنها لا تكف عن المباغتة بالاهتراء
لكن عينيه مموهتان تمامًا!
ماذا لو اسندتُ إلى عبقه
شيئا من جنوني؟!
هل يسيلُ أولًا؟!
أم على الفورِ يتموّج؟
أم ستلفحني عنه
حُمرةُ الغضب؟
لا أعلم لمَ لمْ أخبرها
عن زُرقتي الباهتة!
ولمَ لمْ ألُمهُ
على كتفه المتهدّل؟
ولمَ لم تعاتبني هي
في مستويات الغرق؟
سأحملهُ مسؤولية
ابيضاض حنيني!
وأصر على أنها
من أرفق ملامح الشروق
بحقيق الغسق!
نور محمد
تعليقات
إرسال تعليق