تناولت يدي// نور محمد

تناولتُ يدي! 
كم كانت حارّة! 
التهمت كل ما يحاصرُها من كرات الثلج بلا جدوى!
جدولُ الفرص يتراقص على كتفي 
أتراه هو الآخر ،يحاول أن يحتاطَ من عين الفرح!
أنا هكذا حين تشنّ تحالفاتُ القدر والليل  أرقامًا سعيدة!
ليتني أسيلُ 
أتموّج
أتناثر
أرتقي
هناك فقط لن أندثر 
لوحتي هذه المرةُ مكعبةُ الهيئة
رسمت على أوجهها بالتتابع قلبي الذئب وهو يطعن أدغال شعوري مستبيحا عقلي منزوع الصوت ___ 

نور محمد 

تعليقات

المشاركات الشائعة