لكأنك تفهمت// نور محمد


لكأنك تفهّمتَ كيف أجبرني اختياري!
وأخيرًا عالجتْ ما بيننا بذرةُ حرف! 

إكرامـا لتلك وذاك انتقمَ منا السكوتُ،
وقَدّرَ ما كانَ تَحلّلُ البَوح..

أعلم أنها لم تشأ سماوات روحكَ نزوحي
وأرضيتي وعت هذا..
وأعلم أن ما ارتمى منّي هناك
خلّفَ في صفوِك حديدا!!

لكن! 

كان يجبُ أن تدرك أني أبيتُ تسليم حالنا مشنقة الجدالِ  
لذا أتممتُ ؛فقطّبتُ ببالغ الغروب عُرا الأوزار!
وأعلم أنك قد لاحظت

لا أخفيك أن خلاصة الاشتياقاتِ حصدتْ كل مكنونات صدري
لكن أتعلم أني رغم كل حزنٍ غصبني سعدتْ؟
كيف لا أفعل وأنا لشروقكَ في خاطري أخرى، قد وصلت؟!

نور محمد 

تعليقات

المشاركات الشائعة