ويعقني الحرف//نور محمد
ويعقّني الحرف تباعًا
فأزدادُ تشعّبا في اشتياقي!
كيف لروحٍ بكلّ هذا التشوّش
أن تنسجمَ وهُداك؟!
لا شكّ أنّي في كل أحوالي أنشدك
أذكركَ،أحبك،وأخشاك
أحاولُ أن أكون كما أردت
أقلم من فروعي كل ليلة ما تخللها من بؤس العصيان
دلّني بك عليك أكثر
أرشدني كيف أقاومُ؟
أودّ أن أفلح كما أطمح
لكن!
شتّانَ بين رغبتي وعملي
أنا لا أملكُ سوى مثولٍ قديمٍ ورجاءٌ بقبول
أما وأن فمي قد كبّلهُ التشوّه
وعينايَ طالتهما جُلّ الآثام،
وسمعي عالقٌ في فجوةِ أملي
فإني خاضعة لكي أحصلُ على بضع خطواتٍ خالصةٍ
أبدأ معهن نهاية العاجلة
فيُختمُ لي بعفوك ورضاك..
نور محمد
تعليقات
إرسال تعليق