دُخان//نور محمد
حين تسَلّلَنا ذاكَ الليلُ،لم أكن يائسة،ورجاءً لا تعاملني كحمقاء.
كل ما في الأمر أني لم أجد بأسًا في أن يتنازلَ للسكون بعضُ سِرّي.
لا تنسَ أن كل ذلك كان في حضرةِ قهوتكَ وبعضُ أوراقي.
لقد أدركتُ جيدا أنك مرغمٌ على تحرير اعترافٍ لي،بينما أنا مطالبةٌ بطريقةٍ ما أن أُنصِفَ خطواتك الحذرةِ نحوي.
لكنّك فاجأتني بأن سكبتَ على وجهك فنجاني الفارغ!
ثم بعنفٍ بالغٍ، أطلقتَ إلى برودة النسيمِ كفّايَ الراجفتين .
هل ظننتَ بهذا أنْ قد تنحّت عثرتي؟!
أم أنك كنت تنتظر أن يصدّ عقلي حُلول الدخان؟!
نور محمد
تعليقات
إرسال تعليق