مفترق طرق// نور محمد

مفترق طُرُق

خلف التوقّفِ عند مفترقِ الطرقِ
تشوّهٌ ما.
أتوافقُني؟ أم أنّ ما يعتريني خاصّ بي؟
خبّرني إن كنتَ قد ثبتّ زوايا نفسكَ، إلى أركانِ نهجٍ بعينه! 
تلكَ مخالبُ الحيرةِ، وقد خُلِقَت لتغصبنا حقّ الاختيار.
من البدهيّ متابعة المسير
لكن! 
إلى أين؟
وإلى أين سنصل إن جذبتنا إحدى أحداق المتاهة؟
هل سنصلُ من الأساس؟ 
وهل نمتلك  فرصةً لإعادة التوجّهِ إلى مختَلَفِ مَصير؟
أهم ما يميّزني هذا التروّي العميق.
أتراهُ كذلك؟
أنا لستُ أكيدة. 
أحيانا أصارح نفسي بأنه شِبهُ ضياع.
لي ألف أمنيةٌ أيضا
إنهن تنافسن جرعاتِ تخبطي بحرفيّة تدهشني.
هل تعلم أني أدركُ جيدّا كمّ هلعي من تسرّبِ لحظاتِ العمر خلالَ سُبلٍ لن يدركني منها أي شيء؟
أظنكَ تشبهني في هذا.
لكني لا أدري، هل ستبقى مقاومتي تمثّل دور استنفار الروح! 
أم وحدهُ صمتي المفكّر  قادرٌ على عرقلةِ  كل الخلل.. 

نور محمد 

تعليقات

المشاركات الشائعة