لم تغادرني قط//نور محمد

لم تغادِرني قط..
لم ينزح أزيزها عن صدري للحظة!
في خطابٍ سريّ عنيف..
حاسبتُ جُرأتها على تقسيمي،
وبحزم بالغٍ، أخبرتها أني قادرةٌ على لملمتي أُخرى في خوذتها العتيقة! 
كان لها سكينٌ مُخبأٌ في كبدي لم أتنازل عنه.
هي بدورها لم تناولني من جوارحي شيئا يذكر..  
الغريب ..
أنها لم تنهر تجاوزي في حضرة ظلها
ولم تبتسم ساخرةً من تأرجح الوقت على حُلمنا المهزوم..

نور محمد 

تعليقات

المشاركات الشائعة