ملقاة على حافة التخيل //نور محمد
ملقاةٌ على حافة التخيل ..
كل الأشياء الجميلة مصنوعة من القش!!
الأحلام والهواجس على حد سواء كأنهم بقايا أحياءٍ محنطة
الألم قادرٌ على إحداث جروح!
إنه يشقّقُ، ويبترُ ،ويبعثر ...
ماديّته تفضح الحسّ!
لو كان المنكرون معي هنا؛ لرأوا الأشلاء وأفجعهم النزف..
لقد ابتسمتُ لحقيقة ما وجدت
ولكني تمنيتُ توقُّف هذا ..
ألا يُحسبُ لي؟!
لا بأس ...
للتوضيح:
ما كان كل توقفٍ يأسًا ، ولا كل عدوٍ هروبا،
ولو تنشّقنا في نقع الهروب شيئًا من نكهات اليأس...
المهم أنني وبعكس الظن ،
لم أجلب نفسي إلى هكذا مكان
سحبها وإياي شيء يتخطى إدراكنا
وقد أسررتُ بمنتهى الصدق ، تنصلي منه
ولم أعلم بعدُ لمَ لمْ أُعْلن ..
ما أقسمُ عليه أني ما ساهمتُ في تعليق روحي على ذمة سراب الحواجز..
وما دحرجتُ ليلاتي إلى أركان فرضيّةٍ،
كان من شأنها تعميق عذابات الأرق..
ألا تكفي هذه المبررات؟!
باختصارٍ أشدّ ..لقد عاندَ القلب فجأة ، ولم يتذكر سبيلًا لعودة
ربما قد أضمر التناسي..
لستُ المسؤولة بأيّ حال وإن كان الحال هو أن رحلت..
لقد فكرت في العدو ونفّذتُ بعد تذبذبٍ شديد..
عدوت إلى حيث المقاومة الحقة الوحيدة
إلى حيثُ سكوتٍ يشبه الغياب عن شُبهةٍ بموت...
إنه بُعدٌ يسكبُ بمذاقهِ المريح خدرًا على عقل الخوف ويقيّد بالتزامٍ رؤومٍ أقدامَ الحيرة
هنا لا مجاملات ، لا زيف، لا جموح، لا طموح، ولا غَيْرَة..
إنه سكونٌ حانٍ نتحرّك فيه فُرادى يصاحبنا صمتٌ جليل ..
لامشاهدَ خلف أبواب المحال تطرق رؤوسنا الفارغة
لا رغباتٍ تلحُّ في حالات جوعٍ أعمى
لا مضاعفات سقوطٍ إثر لحظات فوضى مجحفة..
المشاعر بلا كوابح زمنية تسلخنا من يقين النجاة أما هنا ؛فمواضع الضعف قتيلة
كل الأشياء تكفّ تباعًا
نبض رئتاي مجهدٌ جدًّا
لنذُب في فُتورنا اللطيف فترة ؛ فَمَعنا فقط..
نضمن أنّا لن تنهش سوانا أنياب الجنون..
نور محمد
تعليقات
إرسال تعليق