خرافات نوم// نور محمد
هل لي أن أراهن على ساعات الليلِ
في قتلِ الخُرافة؟!
أم أنها هي الخرافة؟!
لقد بتّ تعلمُ عن وساوسي وأني أخشى أن يطاوعَها النوم!
وبينما النوم مني بعيدٌ
أرقي قديييمٌ،
قِدَمَ القمر!
لكن ؟
لازال بمقدورِ بعض الأحلام التقافزُ إلى عقلي..
وهو جدّا يقظ
لا تقل لي أن هذا ضربٌ من الهذيان
ودعني فقط أخبرك عن الأحلام
إنها تذوب في شراييني رويدًا رويدا حتى تغتصبَ كل القلب
هل تعلمُ أنّه كلما عَبَرت ابتسامتكَ أشرقت روحي؟؟
لكن!
يبقى نخاعُ وعيي بك فارغ
لأظلّ أنادي وأتساءلُ:
أيا أنتَ. من أنت وأين أنت؟!
وبينما أنت لا ..ولم.. ولن تكترث..
ها أنا ذي يعاودني نزف
أنزفُ جزعًا من فرط وهم..
ربما
أتزلزلُ هلعًا من لحظةِ جنون..
ولم لا؟
أردتُكَ أن تَقرأني
ورغبتُ في أن تخلو بِصمتي بعض وقت
ربما تشهدُ على تخبّطي؛فتطويني في لحدِ خيالٍ لا يُترجمُهُ نوم
نور محمد
تعليقات
إرسال تعليق