ولكن! //نور محمد
ولكن!
ها أنا ..أشتاق ..
برغم خريفِك الغافي
على غصني..
برغم البردِ والإحراق..
برغم نزوحك القاسي
ووأدِك همسَ إحساسي
وطعنكَ في هوى الأوراق
لكن..
لازلتُ أشتاق
لازلتَ تجوبُ أروِقَتي
تقرب ثم تبعدني
تقيّد ثم تطلقني إلى الآفاق
فيثمرُ عن فمي وجعٌ
ويسري في دمي الإشفاق
على روحي ومحبرتي
وليلٌ شاهدٌ دمعي
ونافذةٌ تشاطرني عذاباتي
وغيماتٌ ملوّنةٌ بلقيانا
وذكرى أدمنت إشراق
نور محمد
تعليقات
إرسال تعليق