ضياع// بقلم : نور محمد

أجل سمعتها تصرخُ في وجوهكم تقول :الآن أنجدوني، أنقذوني،
والأهم أن تصدقوا أني ما تحيّنتُ فرصةً لغرق..
 كل ما حدث أني تسمّر خافقي حين لاح قرب أمواجه اشتياقي
ففقدتُني حتى الخلايا.. 
ألم يجرفكم قبل سحر بحر؟
لكني لا أذكر أنها قد تحدثت عن روحها المسجاة على رماله منذ بدء. 

تعليقات

المشاركات الشائعة