بلد المنشأ//بقلم: نور محمد
بلدُ المنشأ
1بلدُ المنشأ دُوّن خطأً!
2علبتها مثلُ التابوت!
1مهلًا..
كَتِفُ هديّتنا مثقوبٌ!!
2تبّا..
1انظر..
الأثرُ لعلكة!
2مجرّدُ علكة!!
1لماذا تَعجبُ ،هذا يحدث.
مريعٌ جدّا أعلم
لكن يحدث
2كيف؟
1غصبتها أحداقُ الشارع ذات مساء..
أتصور:
قد كانت عائدةً من بيت الجارةِ تزهو بجديدِ رداء
لمّا زَهِدتْها أحداق الشارعِ،ألقتها لكفوف البردِ تراوغُها،وتراودُ أكثرَ
حتى الأشلاءَ ..
2 لا تصمت، أكمل ..
عقلي يفقدُ فحواه.
أتصبب غضبا وفضولًا وأرجو ألا تجرحني بمزيد عِداء
1ضمّدها ثوبٌ ثلجيّ،حطّمهُ المارّةُ بمهارة
2لنجدتِها كان؟!
1 قد كان يواري أزمتها معهم
لكن نهبوه.
فطردها وطردهم ليلٌ من رؤياهم مذعورٌ..
2جبان.....
مجبورٌ؟!
ما الجدوى من وصف وسيطٍ مُتكتّم؟
1شاهد
وسيَحكي القصةَ.
2بلدُ المنشأ،قد يذكرهُ.
أوصافُ الشارعِ وسياط البردِ، وحشيتهم فردًا فردا.
وصنيع العلكة :
كي تخفي الثقب.
1قد يُرشدنا لبقايا المسكينة
3لن يتكلّم.
2ما هذا؟
ليست دمية!!!
1ماذا قالت؟
2كلّمها أنت.
جرّب
قل شيئا هيا
3تعلم أنّي لست بدمية
وأنت كذلك.
1أ..أنا.. أنا
2 لم نقصد سوءً ب " الدمية "
3لم تبتعنِ أعلمُ هذا
1أخبرتُ صديقي ، أنك مهداة من بائع ورد
3لا لا لا
قطعًا تعلمُ أن البائعَ (.....)
يدعونه :تاجر حُبّ!
صديقك هذا هو صاحب هذي العلكة في كتفي.
1ماذا؟!
2أنا؟!
لا أذكر عن هذا شيئا
صدقني
3خبأها التاجر كي أبدو واردة توا !!
لا تذكرُ أدري، لم ترني ألتقط العلكة من بعد تخليك المشهود
فضلًا خبرني:
لمَ لمْ تتوقّف ساعتها لتتابع ؟!
قد طالت كل جوارحهم كُلّي..
نالا حظكما ومُراني أفقدني أخرى
فقد ملّ تابوتي حالة الانتظار.
نور محمد
تعليقات
إرسال تعليق