عن اشتياق// بقلم: نور محمد

لطالما خطّت مواعيدك زلزلةً، وحطّ فجركَ يُخمّر ما لاح من وجه القمر.. 
ابتسامتُك تحذّر ،وأنا أفور..
عيناك ناعستان وأنا أعانق الصحو.. 
يتسلّلني الشوق ويبتلع
لكن!
لا تقلق...
ما كنت لأُظهر غضبة..
لن أتفوّه بجنون ..
تمتمةُ قلبي باقتلاعكَ غايتَه، لن تلق صدىً..
و من جديدٍ سيملأ جوف الروح قهر
لكن
ما من داعٍ لِبَوح؛ فأنا أعي عن اجتياحك العاصف، وأدرك مدى انبطاحة حضوري ..
قد أبقى أضحكُ في بكاءٍ من تمنّ لن ينال من الألم.. 
الدموع معي تسيل على المرايا،
تغسل الصور.. 
أنا أراكَ ولا أراك ولن أراني
تُملّكني لك لحظة حمقاء، ووحدها إحداثيات نبضي تفقهُ هذياني عنك ولك ومعك.. 
وتعلم أنك لن تُشبِعَني إلا علقمةً، ولن يرجوني حنيني إليك إلا مزيدًا من سقوط.. 

نور محمد

تعليقات

المشاركات الشائعة