صلاة قلب// بقلم : نور محمد
لا يستوي قطفي و قطفك..
أوَ لستَ تعلمُ ،
أن هذا بدهيّ !!
غرسي تهشم شملهُ،
منذ التحام جذور وعيي من هوائك بالضباب
منذ هرطقةِ التغنّي
بالتسلّحِ في انجرافٍ نحو صحراءِ السراب
منذ التلوّن بالسقاية
منذ انسحاب الأمنِ من غصن المكانِ
بلا ثياب..
آتي لأنت..
وسأنصفك
غرسكَ نبيل مثل قلب الخيل..
نبضٌ بروح الحبّ حتمًا قد تنعّم..
آهٍ تجهّم...
مالكَ تثورُ على حديثي المنطقيّ؟
ألمي شديدٌ من سخرياتكَ..
بل عتيّ
أنا حديقٌ ملتوٍ في حضن ليل
لونهُ بردٌ قميء
حطّهُ نزفٌ ك سيل
قد ضم شرخًا
في رفات فسيفساء
هل فاضَ حلقي سُكرًا في انحناءةِ ذِلةٍ؟!
عفوًا إليّ
فما حضَضْتُ على تعقّل
و ما مضى شغفي إلى الفردوس يضحك
نور محمد
تعليقات
إرسال تعليق