ضوء هارب// بقلم : نور محمد
شيءٌ ما ..
يخبّىءُ الضوء!
شيء ما..
يحجبُ أنفاس الشهود!!
ألمٌ يعقد في نخاعِ البصرِ ألف عقدة غدرِ ..
قالوا من طفح الصبر!!!
فلتنتحر معظم روابطِ تزاوجاتِ الطيف،
و لتتثبّت بقاياها بأوتاد غيابٍ محكوم عليه بالدوام..
في المقام الأول : هو ككائن حيّ
ومع مقامات لاحقة : بشرية طاقاته مختلفة، كاحتمالات ارتقاءات غضباته مطلقة الحد..
نهايةُ بداية!
بداية حضور!
سئمت من تغيرات فضفاضة عن مقابلات كاذبة،حيث لا تقدير ل معنى عفو...
ولا تنسَ فضلًا..
لك أن تتجاوز دون أن تشرّد روحك زوابع الغل..
أدركُ أن إنسانَ الإنسانَ، ما مُنِحَ بذرة حياة إلا ليعد كفؤًا لها أفدنة فضل ..
هنا أخطاء لم تتيسر لظنون الوقت قراءتها
وهناك كان النورُ منبثقًا عن كل ما يمر ..
كنتُ ألامسُ ولاءَهُ الحاني،تلويحاته الغنية بالسكينة..
لكنها من دهشة حتى ذهول..
عفّت أحداقه الحس ..
ثم زهدَ عن مراعاة أسبابِ سكوت!
وضجِرَ من متابعةِ وهم حكمة!
كل التافهون غالبون..
سخيفةٌ هذي الحياةِ،وهميّةٌ كمفردةِ السعادة مسمومةٌ بسمات الطرق ..
لا لحوارٍ معها
لقد حطّمَت نصف قوارير الشروق ،وفحّمتِ النصف الآخر..
وأدٌ عن إصرار عليه..
لم تع تلك الحَقودُ قيمة صباح
أو أني قد فتحتُ نوافذي ل صباح خائب، منتزَع قلبُ وميضِ حلفائه ..
أيها الصباح : ما شوهوا إطلالة وجهك البريء
إنه اطمئنان نفس الخير إليهم، أقعد عقلكَ الساذج عن أنوار بوح..
معك أن الصمت لا يعبّر عن سذاجة..
لطالما طعنت محفزات بلوغك تجريحات الساخرين !!
أرأيتَ ؟
اعذرني ..أنا لم أنوِ الإساءة قط
لن تدرك كيف احتل الندم هامة الإيمان!
لن تفهمني ..
هذا ما يموج بساحات حساب الحساب ؛فاقبلهُ طوعًا،مرافقًا لصورِ أطرافِكَ المبتورة ك معاملاتنا أنت وأنا
وتأكد ..
ما تلكأتُ عن دمدمة سَفَاهتنا
الطموح المشحون بنزغات الثقة سفهٌ ياصديقي
برودةُ الغروب سائدةٌ ..
لتبقَ شفاهُ القمرِ راجفةً من وجعنا الذي لن يضِل
ولن يُخبرَ أنه هبّ على هيئةِ أسقامِ حنين لا تجف أهدابها..
شكرا ثرثرة المساء وتعهداتِ الغيم بطمسها..
لا أعتقد أن تردّ كسوفنا تلك السطور الباكية في جوف الهراء!
وأيا صباحًا ادعى أنه أشرقَتْ فيه شمسٌ لم تحصُل.. كيف انتظرتُ أن تكتمل فتوتك؟
توهمتُ بلوغك...
لقد أجهضتكَ حقيقةُ وَلهي، منذ تبخر منك ماء الأمل..
لم يُخفق نُواحي في ظلالِ عيونك البكماء..
لتعلم على علمٍ..
أنك أنت الذي عقر أمان طوافي !!
والأشواق لا تخون شفافية الأنداء
هل لي ب شبحِ تعويذة؟
يقيل عن روح طموحي المتشظي قطع الوصل!
نور محمد
تعليقات
إرسال تعليق