دون قهوة// بقلم: نور محمد
صباح الخير
بالأمس أخبرتهم رغم علمهم ..أني لا أحب القهوة..
لم تألفها معدتي ولم يرحب بها عقلي مع متابعة محاولاتي فوق الجادة لتقبلها...
لأجل ذلك..
فقد قررت الانسحاب من طابور محتسيها جبرًا..
قرارًا باتًّا
لكنه!
قطعًا يحتمل العودة عنه و دون الإعلان عن أسباب واضحة ؛فنحن -النساء -باستطاعتنا بكل بساطة ،العودة عن قراراتنا و لو كانت مصيرية دون أن يعرضنا هذا لأيٍّ من أشكال اللوم..
هكذا أخبرتني ذات مساء شتويّ ضاحك..
أنا لا أنقل عنها صباحي طبعا
أيتها الرزينة أنا لا أتحدث عنكِ..
احتجتُ أن أستشهد بشيء من كلماتك ف كان...
الإصرار على الكتابة يكلّف طاقة إضافيّة ورغبةٍ مختَلَقة..
هكذا أظنّ
الأمر جدُّ مجهد
و لقد اعتبرتُ صمته شبه المطبق عن مسودّةِ فنجان اليوم ..أمرًا بالرفض
الحقيقة أن السطور لا تدركني
إنها تتنهد لتقاوم صوتي المختنق وضحكاتها الأشبه بأنين التوجّع..
هل جربتم غاز الضحك؟!
(على فكرة)أستطيع تحضيره في المنزل
الأمر خطير نوعا ما ؛فلا تجربوه ..لن أخبركم بالطريقة لكنني سأكرر التجربة في القريب العاجل
آمل أن أنجح دون خسائر
إن استطاع الضحك المحضّر في قنينة مواساة الجوع مثلا
سأعلن عن اكتشاف
سأضع أناملي أرضًا الآن ..الهاتف ثقيل جدًّا
سأقول : إن سهام الشمس اللطيفة جرحت عيناي
لن يلاحظ أحد لأن السهم والشعاع أقرباء
عذرًا ..
عزلة الشروق تستدعيني
لا إشارات اليوم لأنني لا أقدم قهوة إنه محض صباح
💗💗
تعليقات
إرسال تعليق