تحديث معتاد // بقلم : نور محمد

في تحديث معتادٍ كل فترة
مستوحىً عن تطبيقٍ مجهول النتائج تمامًا
أبرمتُ اتفاقًا بيني و بيني حوى عدة بنود..
لا داعي لمناقشتها ابتداءً
فما حدث هو أنني بعد ثوانٍ من العزم على تفعيلة
عدتُ إلى ما قبله بأعوام سحيقة
من موقف صادمٍ و عابر 
تعالى في صدري اصطكاك جزيئات الهواء المحملة بالغيظ و الألم
بكيت بحرقة زعمتُ جورًا أني لم أقدم عليها مسبقا

لا بأس...

فأنا أنسى أحيانا أشياء لا يجب أن تنسى
و تلقائيا فقدت جملة التهدئةِ الأولى

هذا عيبي الكبير ..فكثيرا ما أفقد أشياء مؤثرة
طبعا تابعتُ تجريدي لأعيش اللحظة  بما يناسبها
حطّمتُ مني كل ما جاهد ليتماسك 
إنها عادةٌ و ضميرٌ قائمٌ بالمرصاد ينبش و يحث و يتساءل
أين أمانتك بالاستفاضة في الحزن؟
حفرٌ طولي أفقي منحدر مستقيم يودي إلى كل كوامن المصائب القديمة
انطلقي أيتها الأوجاع 
توظيف مبهر لصور في منتهى القسوة  ، قصص القهر ،
كلمات المعذبين المنبوذين على مدى التاريخ 
"واااااااو"  مدهش ...
الكل حاضر و أنا أنغمس علّ القلب يتوب..
إنه خطئي الأول و يجب أن أدفع أضعاف الثمن
و خطئي الآخر العظيم 
هو أني لم أدرس ماهية تطبيق تغيير لا أدري إلى أي مدى سيؤثر بي..و لم اتأهب جيدا لتفعيله
اهدئي يا أنا
بعد اقتلاع نصف البصر و تشويهٍ شبه مكتمل لهيئتي البشرية
لنعقد مؤتمرًا مثمرًا للصلح ثم لننظر في أمر التغيير أقرب مما نخطط..

نور محمد

تعليقات

المشاركات الشائعة