غريزة // بقلم : نور محمد

غريزة..

انهالت تناقضاتها الحمقاء على ذيل الأرق..
إنها لم تدنس كبد التوقع كما اعتقدت..
لكن قلوب اللحظة تناساها غبار الروح
ها هي تُنقّبُ عن صمود  أخرقَ آخر

اضحك مذبوحًا أيها السكون
أو انضمّ إن أردت إلى ثوبها المحزون

هل بإمكانها أن تؤدي 
صرخةَ حياة؟
أوراقها احترقت فقيرةً إلى رقصة سطر منحوتة الفكرة..
أروقة محيطها لا زلن مهووسات بضوضاء صمتها المهيمن..
الستائر خامدة على جمر خطى النجوم
المرايا محملة ببرود راحة أشباحها الخدج
و ليلتها الطامحة إلى عناق القمر
مجبرة على قضاء ذاتها نزيلةً قرب وريد غروب جاف..

فضلًا..

لا تقرأها أيها القادم عن نزوح هدف..
فنايات نظراتها يعزفن دخانًا منسحب الحس
قد يسحق 
في صدى الوقت نبضك التائه
أو يجمدك في لوحة ألمها التي لا تكف عن هروبٍ عائد..

نور محمد

تعليقات

المشاركات الشائعة