ما اعتدت أن أخفيك ظني// بقلم : نور محمد
ما اعتدتُ أن أخفيك ظنًّا!
وما إن تعالى ارتباكي
حتى انطلقتُ إلى خزائن يومنا
ألقي التحايا العابقات
وأمدّ من سهم ارتيابي
في نواح شاحبات
هدفي يشير:
إلى الذي لدغ اعتقادي!
ثم اختلى بالشوق يقتلُ عنفوانه!
وإذ بقلبي ينتفض:
قد شق صوتك أضلعي
وتملّحت عينُ العتاب
أنا التي وقت ارتطامي..
أقمتُ دعوى!
وردّ لومك
واقتصاصك بعض نبضي
ورددت عذرا
قد نسيت
وذا احتباسي في سؤالي والجواب!
أللنجمة الحبلى بعقلك
ظلّ صنمٍ!
أضغاث تفسير وفهمٍ
لما أصاب؟!
لا تبالِ
فما كنت أنت جريرتي!
الأفق خان تطلّعي
خذلتُ روحي
وأملي تحاشاه الصواب
هيا كفى!
لا تقدّم زهرةً
ولا تبارك فيّ دمعا داميًا!
قضى الترجّي
إذ طارَ منديل الحكاية
وتصندقتْ فُرصي الثريةُ بالإياب
أما عن القفل البريء
فقد عصفتَ بنصفه
والنصف ضمّ تحالفي
مع اقتراعات الضباب!
نور محمد
تعليقات
إرسال تعليق