كان // بقلم : نور محمد



كان...

ثم كان من آثارِ ما كان...
مكان...

و من مخاضِ مثّلثٍ مشتبهٍ بزوايا تكوينهِ ..
 منزوٍ طيفهُ إلى أحد أركان ذات المكان...
نبتَ ربعُ قلب...
انتظرَ مطوّلًا برعمَةَ روحٍ ..تُثْبِتُ نقصانَ اكتمالِ تشوّههِ في أحضان نصف بدنٍ أو تلغيها!!
تلكمُ صَفحَهُ الغضوب ..
أو تشحذُ علقمةَ التّخمةِ 
في مفترقِ ضِعفِ فراغهِ الملقّح بالوحشة...

نبضَ بتمام قُدرةٍ
مُرغمًا على تجرّع وحدةٍ ما ألف سواها
تقوقع متماديًا في شتاتِ الضّيق
معلّقَ العاطفةِ حتى إصدار مرسومِ تمرّد...

لكن؟!

هل من تمرّده فلاحُ جناح؟

هل سيرحّبُ بسابقِ جلطاتِ أبْهرِ عتمتهِ ،
لاحقُ نورٍ ..
من وريد وقت؟!

لا ريبَ أن : ما بين فورانٍ من عزمِ ماضٍ ملازم ، و تزامن إرادة طاقةِ حاضرٍ عن استحقاق ..
مثاليةٌ انطلاقةٍ مصبوغةٍ بالفخرِ 
و أيضًا قشورُ حصول بعض قلبٍ  
على كامل نهار نبض
فقط عبرَ أقدار خيال الورق ....

تعليقات

المشاركات الشائعة