تشريح ضام // بقلم : نور محمد

تشريحٌ ضامّ!!
كل الألوان هنا تزقزق،
و طوابق الرماد 
تصبوا لاحتفالٍ 
ببلاغة عاصفة..
صهيل تحجري دونك،
يؤرّخُ ضياعي ..
تنصّلي من طُرفة الوعد يقتصّ..
كل طواقم الدفاع عني ، ملحقةٌ بسراب التمّني ،
و بقايا قصاصات ما توارد لي منك..
شهقة ملحكَ على جراح أفكاري تلتحم بجفافي ،
و تربك فواصل الصّمت
أتأذنُ لي بلمسة تصَوُّرٍ
لذاك الثقب المشعّ من خلف خطوط يديك؟!
سأنهر طفولتي إن شئت..
و لأنزعنّ نواجذ الشعور
إن أبيت..
خلّي عنك احتمالي ،
و قل لي:
أتدركُ بوجع الاشتياق كم متخمٌ فراغي؟
دعني أطمئنك..
لازال تناوبُ اندفاعي يسلك بعضا منك؛
فينتظم تسارع وتيرة الانفعال..
و لهفة خاطري لن تتردد
أن تشجب مداومة إشعالك براكين المطر

 نور محمد

تعليقات

المشاركات الشائعة