أجتر طاقتي // بقلم : نور محمد
أجترُّ طاقتي لأمضي ..
لكني!
لا زلتُ أسيرةَ ذاتِ المحلّ..
أجالسُ الكلماتِ تترى ، برأسي ،
ثمّ أنفثُ ضجرًا عليها ؛
فيأسًا ترفرف..
كأنّي ما تخيّلتُ إلا لأشقى ،
و ما نضجَ صمتي ،
إلا ليحيطَ تأمّلي ، صمَم انعزال..
كيف أكتبُ عنّي ، و فكري ...
عظيييمُ فراغٍ ؟
كيفَ أصرخُ ألمًا و جلَدا ...
و صوتي تولّى إلى ذيلِ ثوب ؟!
أما قلتُ يومًا بأنّي ...
فقدتُ الكثييييييرَ ،
الكثير..
من خصلاتِ قلبي؟!
أما انتبه حدسُ سطوري الجريح،
لتلوّثِ نزف؟!
أنا ضلعُ أرضٍ رهينٌ ب أقفاصِ لا،
فتنها القدر..
و قطعةُ أنثى على ظهر نرْدٍ ،
ركَلهُ الجنون..
أنا حلمُ ذاك الأسير البطل
برمحٍ شهيدٍ في روحِ غازٍ ،
قد ابتلع سخْفًا ...
غصّةَ وطن!!
نور محمد
تعليقات
إرسال تعليق