صحوت //بقلم نور محمد
صحوت..
تتحسس عيناي ضوءً وجدها قبلا
فأجبت بثقة : أجل قد فعلت
لكن!!
ليس بوسعي مزيد تمدّد
روحي تختنق
يتساءلُ كلّي :
لمَ ثوب الصباحِ اليوم ضيق ؟
ألم يكن فضفاضا جدا يسعني و معي الكون؟
سأجربُ فقط أن أهدأ
تنفسي بعمقٍ هيّا..
هيّا أعمق
أغمضي عن ألمكِ و القلق
لا ترتبكي ...لا عليكِ
ستوفقين في إبطال احتيال قلبك المهزوم عاجلًا..
ببطء آمنٍ ستتسع شرنقتك أو أنها قد تتفتق
يا إلهي ..
هل أفقدُ الوعي كما يتراءى لعقلي الراجف؟
أم أن النوم يسرق؟
لا مجال لمقاومة هذا الشعور
سأغرب به الآن قليلا
ثم سأعاود بث ذاتي ، عبر نافذة فارهة النور ، لصباح معرّف ..
تعليقات
إرسال تعليق