من هذا البعد // بقلم : نور محمد
من هذا البُعد أنادي ..
ألم تلاحظ
أن صوتي ماطر ،
كمطلع قصيدةٍ غائمةٍ؟
أعلم أن ظمأ خيالك قد حسبه سرابا
لا تهتم ..
سأشكو بحواشيها ظلال حنيني إليك
و أسكب ملامح أوجاع الاشتياق..
ثم سأصرخ فيك
أيها العمرُ العاق تهيّأ لذهاب بلا عودة ؛
فأنا آسفة مضطرة ،
لتفتيت أوراق قلبك
على طبقِ الخرسِ المستوحى من عقم الوقت..
نور محمد
تعليقات
إرسال تعليق