مزاحمة//بقلم نور محمد
و كالعادة..
لازال بعضٌ من بقايا الليلِ يزاحمُني
يقيل وعيي..
و يعيدُ تسريجَ عرى توكيد بيولجية جسدي ، بلوغ نهار
يفرض البكم على جوارحي المتخمة بشتات فذ
و يسهبُ جحودًا بتقديري ، في تخليد الغرق على كياني المصاب، بمتلازمة الشكوى
بالطبع أدعّي براءةَ نفسي
و كما يفعل كل الفاشلين ، أحمّل مخلوقًا آخر عاجز عن النطق ، اختياري انسيابا مهولا في عالم الاستسلام..
ثم أواصلُ التقهقرَ تقدّمًا ببطء و انتظام
و فجأة..
و بإلهامٍ لا يمثّلُ وضعي..
ترمقني روتينية تأمّلٍ تتعرفها ذاكرة الوقت
تدفعني لأطالع عميق أنفاسي المتكررة
أراقب تسويف عقلي من قربٍ شديد البعد
و يراودني ضجيجٌ سائل حذِر..
و ماذا بعد؟
شيءٌ منّي ، يصمّم على تكوين أساسِ اجتثاثٍ عن بُكْرَةِ الروح
و أنا أتحرّى السقوط
أتذبذبُ بين المتابعة ، أو التنحي عن منصبِ المفعول بوجوده وهنًا منه
أقرع على عنق مقاومتي الكامنة ؛ فتنفرُ في وجه تخبطي
و أصفّقُ حياةً على جهادي أسراب الألم الواعي في دوام الحركة و السكون
ها أنا من جديد أستعيد ذاتي ..أشعر بالضوء
مؤخرًا أستفيق..
"الحمد لله الذي رد إلي روحي و عافاني في بدني و أذن لي بذكره"
صباحكم باقات ملونة بالانتصار على ذواتكم
تعليقات
إرسال تعليق