صوت الصباح // بقلم نور محمد
كالعادة تُقبلُ نعمةُ الصباح
تهدهدُ صدر الأفق بحبيبات النور
و تنثر على الأرض ، أوراق الدفء
ثم تشدو في أزقة النفوسِ بأنداء ورودٍ ،
تعطر بعدسة الجمال ، ساحات الحياة..
لا ينكر عاقلٌ
احترافية الصباح المخصصة ، ب خلق بداية حديثة
تكفل إزاحة صبغات سابِقِهِ ، مهما كانت عتمتها
و تحقق إعدادتها البارعة بتلوينٍ آخرَ أصفى ،
أقدر على تنقية موجات الحب
من عصف أمسها
و جحود أطرافها
لكن!
على الرغم من اتفاق الكون على أن الصباح
هو صاحب الأذان الأول، في كل روح حية ،
و مع عدم إغفال انفراده بسوق الأمل ، دون احتكار
لكل مخلوق في هذا العالم ، دورٌ مؤثرٌ في تطبيق إسهامات الصباح المسخرة لأجله ،
داخل كيانه..
إنها إرادة التغير..
النظام المعيّن من العمق
القادر مع شتى توجهات القدر ، على صناعة قيادة مرنة ، تمنح رؤى الضوء دائمًا ، إذن الوصول إلى الداخل المتعب ..
تسكب أوجاع ما مضى ، في لا نهائية بعيدة
و تحمّسُ استراتيجية المتابعة قدُمًا نحو كل ما هو أفضل لها ، و لجميع المحيط بها..
امنحوا صباحكم الفرصة بإصراركم على تفعيل إرادة الحياة..
همشوا آلامكم مهما علا صراخها
و استعدوا لاستقبال الأجمل من رب عفو رحيم..
نور محمد
تعليقات
إرسال تعليق