صباح مبتسم//بقلم نور محمد



على مشارف التقاءات الصباح ،
بعيون القلوبِ ،
تلك النابضة صمتًا ضامًّا ، لبقايا أماني الضوء المبعثرة ..
و عند أعتاب ذلك السكون الفاصل
بين أمواج عبرات الأمس 
و تحايلات صدر اليوم ، المؤمن باستمرارية
توليد أنفاس أمان..
أقمتُ كيانَ حضوري الثائر ، بمنتهى الرضى..
و بقمة اللطفِ
ابتسمتُ مع أسراب الشروق الأولى،
و أقسمتُ للنور ، بكلّي المحصّن
بوعد الحب دائم الانفصام ،
أني لن أقدّم من نحر وجودي قربانًا لقهر
لن أدهس زهور الروح بخطىً باطلة
أو أشرك بتلاتها في عقود انتظارٍ بائس

ثم وشوشت رمال خيالي بثقة نجمة غارقة فيها :
أن هيّا ساعديني
التئمي بجميل ظنّي 
التهمي أصداء القسوة العميقة مني
و لا تسكبي من شظايا وهم عروقي بها ، في أنحاء جسد عمري ، الساعي نحو تفعيل ما بقي له 
من طاقة حياة

صباحكم ابتسامة رضى لا تفارق 
و بشائر خير لا تكفّ عن الهطول


نور محمد

تعليقات

المشاركات الشائعة