محطة حب// بقلم : نور محمد
محطة حب مهجورة
هكذا صرت..
لكني لازال لديّ شمعة حصانة منك
أذكرها
يداوم على لعق فتيلها
عظيم اشتياقي
فتصب في وجعي
إضاءة شيءٍ من جحيم الوقت
شبح ابتسامتك هنا أيضا
يشاكس أحلامنا المنهوبة
و يحفظ من قضبان ظلالنا
أشلاءً
جذبتها إشارات خلاص
عنقدها وهم حياة
أشبه بالموت
أريد الآن أن أصرخ في المحال
لكن
هل ستبصر استغاثة توحش أنيني؟
هل ستدعوني ل أنساب ثم تسحبني من أغلفة الفراغ؟
هل من الممكن أن تهشم بك
في أعماقي
قسوة الصمت؟
مسكونة أنا بك
منحوتة بائسة دونك
مصلوبة على باب التمني
لا رغبة داخلي ل أجابه امتلاكك المختار
و ليس لي حيلة أمتطي قشتها
أنا معك ريشةٌ
منسوبة لجناح عصفور
تنازعه جراحه هواه
و تدعه مقضوم الصدى
معذب الصوت
نور محمد
تعليقات
إرسال تعليق